
منذ قبل بداية حرب السودان اهتمت مليشيا الدعم السريع بتطوير منظومتها الإعلامية. وارسلت البعثات خارجيا لتاخذ جرعات وجرعات ولم تبخل دويلة الشر بمدهم باحدث الاجهزة لذلك… بعض منهم تخصص في اساليب متطورة تخدم السلم والحرب.. اشتغلوا في غرف إعلام مظلمة وبثوا السموم هنا وهناك هدفهم زعزت الامن الداخلي للسودان… وما اصعب ان يجتمعا الجهل والتكنلوجيا
كل ما صنعوه داخل غرفهم الإعلامية كانت به الكثير من الاخطاء التي اكتشفها مهندسي وطني الإعلاميين.
حاولوا أن يستخدموا الذكاء الاصطناعي…. وصنعوا ربوت لالاههم الميت… وبدوا ينسجون افلامهم المغززه تلك… ويعيدو ويكرروا في محاولاتهم… ويصنعون من الحبة قباب وليس قبة واحدة.
حتي ذلك الإعلام السالب لم يخدم قضيتهم الفاشلة…
هم اغدقوا علي من اختاروهم من الاعلاميين مال كثير…. واتوا لهم باجهزة متطورة ومن عجائبها انها تحيي الموتي حتي….
الان انكشف مستورهم… وحرق فلمهم قبل البث لان الفلم مدبلج ومفبرك…
ولا مو كدي
نعيش كتير (نشيف) كتير



